نبتة الدغموس: حقائق، استخداماتها ودليل العناية بها

تعتبر عشبة الدغموس أو الزقوم المغربي (Euphorbia officinarum) نبتة عسلوجية شوكية معمرة متوطنة في الجنوب الغربي المغربي، وتعرف محلياً باسم تيكيوت أو الدغموس. وعلى الرغم من مظهرها الشبيه بالصبار، إلا أنها تنتمي لفصيلة الفربيونيات (Euphorbiaceae) المتكيفة بامتياز مع الجفاف الساحلي.

ما هي نبتة الدغموس؟

تنمو نبتة الدغموس على شكل كتل شجيرية كثيفة ومستديرة من السيقان الخضراء ذات الأضلاع الشوكية الحادة. وتفرز السيقان عند خدشها سائلاً حليبياً أبيض لزجاً شديد السمية والحموضة يسمى اللاتكس.

استخدامات الدغموس وعسل الدغموس الحر

تحظى هذه النبتة بمكانة عريقة في الطب التقليدي المغربي بحذر شديد. كما يشتهر جنوب المغرب بإنتاج «عسل الدغموس» الفاخر، حيث يرعى النحل على أزهارها لإنتاج عسل مميز يتميز بحرارته الفريدة في الحلق وفوائده الصحية والغذائية الكبيرة.

خطورة حليب الدغموس على العينين

يعد السائل الحليبي للدغموس حارقاً وخطيراً على العين والأغشية المخاطية. وفي حال ملامسته للعين بالخطأ، يجب غسل العين فوراً بالماء النظيف أو المحلول الملحي لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة باستمرار دون فركها، مع مراجعة الطبيب المختص على وجه السرعة.

الفرق بين دغموس سوس ودغموس الأطلس المتوسط

تستوطن السلالة Euphorbia officinarum السهوب الساحلية بسوس والأطلس الصغير مشكلة كتلاً منتشرة، بينما تنتشر Euphorbia resinifera في الأطلس المتوسط حول بني ملال وأزيلال مشكلة تلالاً نباتية أكثر إحكاماً وتماسكاً.

أين يمكنك رؤيتها بنفسك

تعد السهوب الساحلية داخل منتزه سوس ماسة الوطني أفضل بيئة طبيعية لمشاهدة حقول الدغموس الممتدة إلى جانب الأركان والنباتات الصحراوية المتكيفة.

إذا كنت تنوي خوض جولة سياحية من أكادير، فإن هذه الجولة المنظمة في المنتزه الوطني تتيح لك التعرف على عالم النباتات البرية مع مرشد متخصص.